“مشروع “سودانية

من اسم العنوان إني متأكدة أنكم قد تكونوا عرفتم عن ما أريد بهذه البداية للمدونة الخاصة بي. وللتوضيح، سنتحدث عن المرأة السودانية وإنجازاتها كجزء لا يتجزأ من تاريخ بلدنا الحبيب السودان. ومع ذلك من هم هؤلاء النساء وما هي تلك الإنجازات؟ للأسف فإننا قد فشلنا – بالإضافة إلى أمور أخرى- ان ندعم ونميز أصحاب الإنجازات في ظروف الحياة العادية، ولا نحتفل بتلك الإنجازات والتي يجب أن نكن لهم كل الود والإحترام لما قدموه لنا من تأثيرات واضحة المعاني في تاريخنا السوداني. بل بالعكس، نحن نقرأ ونسمع عنهم، بل نتعمد أن ننساهم بالمرة. ولهذا نرى تأثير واضح في عدم فهم وإحتواء المواضيع المهمة بالنسبة لمجتمعنا في السودان، لأننا ببساطة فقدنا الشعور الوطني والذي هو الأساس في أي مجتمع كان. أًصبحنا إذا تذكرنا التاريخ نتذكر أحداث وروايات ترجع لعصور قديمة تكاد أوراق التاريخ تتقطع من قدمها، نحن لم نعد تلك الحضارة النوبية العظيمة أو حضارة شبه الجزيرة العربية. نحن ببساطة شديدة سودانيون نحاول أن نحافظ على وحدة وطننا ومجتمعنا ككل وكل ما يتعلق بهذا السودان. لهذا لبناء ما قد تم هدمه عبر زمن غير طويل، من المهم جدا جمع أفراد المجتمع تحت مظلة أسرية، وبإنجازات ملموسة. لهذا كله، ققرت أن أبدأ بمشروع “سودانية”.

سودانية

هذا المشروع هدفه الأساسي تحفيز المرأة السودانية لتصبح أكثر فعالية، وإلهام الرجل السوداني أن يقوم بتشجيع المرأة داخل المجمتع ولتعمل على أن يكون لها صوت مسموع. والأهم من ذلك الإحتفاء بتاريخ المرأة السودانية والسودان.

للأسف كثير من السودانيين لديهم قصور في معرفة تاريخ السودان العام والذي ينعكس تماما على مستوى التعليم في السودان. إليكم خلاصة بعض هذه الإنجازات ومقدمة صغيرة عن هذا المشروع.

في عام 1948 تبنت المنظمة الدولية لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى إتفاقية “الحقوق السياسية للمرأة” والتي تُبُنيت عام 1954 وتم دعمها في نفس العام، القواعد الأساسية من أجل إستقلال المرأة السودانية. بالرغم من عدم إعطاء المرأة حق التصويت في الإنتخابات حتى عام 1964، فالآن كثير من السودانيات المشاركات في كثير من نواحي المجتمع السوداني. شاركن وما زلن يشاركن في كثير من المجالات الكثيرة مثل التعليم، العلوم، الأدب، المويسقى وبالتأكيد المجتمعات المدنية.

كانت المرأة السودانية سباقة في كل شيء تقريبا في وطننا العربي. فاطمة أحمد إبراهيم، أول من دخلت البرلمان، والدكتورة خالدة زاهر من أوائل النساء في الطب، واللتان حققتا إنجازات أكبر من مجاليهما المهني. هاتان مثالان فقط من بين كثير من السودانيات اللاتي قدمن الكثير واللاتي يجب علينا احترامهم ومواصلة تذكرهم من قبل كل الشعب السوداني.

المشروع

بدايةً سيتم تقسيم المشروع بشكل زمني، من تاريخ المرأة السودانية منذ عهد الإستقلال حتى يومنا هذا. في مداخلتي القادمة إن شاء الله سيتم إهداءها لواحدة من أهم شخصيات في بدايات القرن المنصرم واللتي شاركت وقدمت الكثير للمجتمع السوداني. أما بالنسبة للقادم بعد ذلك، علينا أن ننتظر وسنرى.

مشاركة سريعة

من هنا أود أن أدعو كل أصحاب المدونات الخاصة، وأصحاب الأقلام الحرة أو أي شخص لديه الرغبة في المشاركة في هذا المشروع، بتقديم – لكم حرية الإختيار- أي نوع من الشخصيات في أي وقت كان،ونرحب بكتاب اللغتين (العربية والإنجليزية).

تحيات من امرأة سودانية

ترجمة أحمد عروة

Advertisements

4 responses to ““مشروع “سودانية

  1. Pingback: Sudaniya « D3a Bin Kar

  2. Pingback: Project Sudaniya 01: سودانية | D3a Bin Kar

  3. أنا من زمان داير أكتب موضوع عن المرأة السودانية ، فحكتب تحت إسم مشروعكم الجميل دا

    محمود المعتصم – مدونة شاب سودان

    • برحب جدا بأي مقال حابب تشارك به في مشروع سودانية. اذا محتاج لحاجة باي وقت فاتواصل معي عالرحب والسعة

      شكرا لك ولمرورك

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s